كرة القدم
«ردودكم تثلج الصدر».. أمير سعودي يتغنى بتعليقات المصريين على بيان السفارة
أشاد الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد بموجة الترحيب التي أظهرها المصريون تجاه المواطنين السعوديين العالقين بسبب اضطرابات الرحلات الجوية، معتبراً رسائل المحبة المتبادلة تجسيداً لعم...
أشاد الأمير السعودي عبدالرحمن بن مساعد بموجة الترحيب التي أظهرها المصريون تجاه المواطنين السعوديين العالقين بسبب اضطرابات الرحلات الجوية، معتبراً رسائل المحبة المتبادلة تجسيداً لعمق العلاقات بين البلدين.
وتفاعل الأمير عبدالرحمن بن مساعد، الاثنين، مع التعليقات التي نشرها مصريون عبر مواقع التواصل الاجتماعي، رداً على بيان السفارة السعودية في القاهرة بشأن مساعدة المواطنين المتضررين من إلغاء الرحلات الجوية أو تأجيلها.
وكانت السفارة السعودية في القاهرة قد دعت مواطني المملكة الموجودين في مصر، ممن تأثرت رحلاتهم الجوية بالإلغاء أو التأجيل، أو تعذر وصولهم إلى وجهاتهم، إلى التواصل معها للحصول على المساعدة والإرشادات اللازمة.
نُبذة من ردود المصريين على تغريدة السفارة السعودية بالقاهرةوالله شيء يثلج الصدر .. السعودية ومصر بينهم علاقات ما يقدر اي ذباب يفرقنا!شكرًا للشعب المصري الغالي والشريفpic.twitter.com/5YuCJmyIuL
وأكدت السفارة، عبر حسابها الرسمي على منصة «إكس»، استعدادها الكامل لاستقبال اتصالات المواطنين السعوديين على مدار الساعة، وتقديم الدعم اللازم لهم في ظل الظروف التي أثرت على حركة الطيران.
ولاقى البيان تفاعلاً واسعاً من المصريين، الذين سارعوا إلى الترحيب بالسعوديين، مؤكدين أنهم في بلدهم الثاني، وأن منازلهم مفتوحة لاستقبالهم، في تعبير عكس مشاعر التضامن والأخوة بين الشعبين.
ومن بين التعليقات التي حظيت بتفاعل ملحوظ: «بيوتنا مفتوحة لكم، عذراً للسفارة لا حاجة لتدخلكم، السعوديون منا ونحن منهم»، وهي العبارة التي لاقت استحساناً واسعاً بين مستخدمي منصات التواصل الاجتماعي.
وعلق الأمير عبدالرحمن بن مساعد على هذه المواقف، عبر حسابه الرسمي على منصة «إكس»، قائلاً: «ردود المصريين على ما نشرته السفارة السعودية في القاهرة تثلج الصدر، أشهد الله على حبك يا مصر وحب أهلك»، مرفقاً رسالته بعلمي السعودية ومصر.
ردود المصريين على ما نشرته السفارة السعودية في القاهرة تثلج الصدر ، أشهد الله على حبك يا مصر وحب أهلكhttps://t.co/cQIiqV5uEc
وتوالت التفاعلات مع تدوينة الأمير السعودي، إذ كتب أحد المستخدمين مشيداً بمشاعر المحبة التي تحظى بها المملكة في مختلف الدول، ومؤكداً أن هذه المواقف تعكس مكانة السعودية لدى الشعوب الشقيقة والصديقة.
ورد الأمير عبدالرحمن بن مساعد على التعليق، مشدداً على أهمية تسليط الضوء على المواقف الإيجابية التي تجمع الشعوب، قائلاً: «صدقت هي فعلاً كذلك، والواجب أن نبرز الإيجابي، وأن نعزز ما يجمع لا ما يفرق، وأن ننظر لما يعزز المحبة وينبذ الكراهية».